كلمة رئيس الاتحاد بمناسبة الذكرى العشرين لاعتماد الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين

                                                                                                                                                                                                                                                                  قسنطينة في 27/10/2010

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد /
السيد المحترم مدير التربية .
السادة ممثلو النقابات شركاؤنا في النضال .
السادة : ممثلو المنظمات والجمعيات الوطنية .
السادة : الإعلاميون .
السادة : إطارات الاتحاد
السادة والسيدات الحضور .
هاهو العهد يتجدد مرة أخرى وفي ثانوية زيغود يوسف بمدينة العلم والعلماء مدينة قسنطينة المضيافة هذه الثانوية التي شهدت الإرهاصات الأولى لتأسيس التنظيم النقابي الحر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين ، بل كان بها ميلاده ، والذي خرج من رحم الأسرة التربوية ، فها نحن نلتقي بعد عقدين من الزمن - 20 سنة – لنتذكر رجالا آلوا على أنفسهم شرف تأسيس عمل نقابي صادق وجاد منهم من قضى نحبه نرجو له من الله المغفرة والرضوان ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا كان همهم الوحيد إرساء دعائم منظومة تربوية تجسد ثوابت الأمة شعارها : من أجل مدرسة جزائرية المنهج ، إسلامية الروح ، عربية اللسان ، والعمل لرفع معاناة رجال التربية وإعادة الاعتبار لهم اجتماعيا ومهنيا ، وجعل قطاع التربية قطاعا استراتيجيا منتجا يتبوأ اهتمامات دولتنا .
أيها الإخوة أيتها الأخوات :
إن المتتبع لمسيرة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين يلاحظ أنه مر بمراحل ثلاث :
1- مرحلة التأسيس :
لقد كان ميلاد الاتحاد في ظرف عصيب شهدته الجزائر على جميع الأصعدة سياسيا واقتصاديا ومهنيا واجتماعيا وتربويا في الحقبة الممتدة بين1988 إلى سنة 1990 ومن أهم دواعي تأسيسه :
- المشاكل الجمة التي كان يعاني منها قطاع التربية المهنية والاجتماعية .
- انعدام هيئة واعية ملمة بواقع التربية تحمل هموم وانشغالات مستخدميه .
- هيمنة الفكر والفعل الأحادي في كل المجالات بما فيه العمل النقابي .
- إقصاء ممثلي التربية من مختلف الهيآت النقابية نتيجة تحالف ممثلي مختلف القطاعات رغم أنه القطاع الأثقل في قطاع الوظيفة العمومية ، وفي عالم الشغل .
- انعدام نقابة قطاعية تمثل بصدق رجال التربية ، وتتبنى انشغالاتهم ومطالبهم .
- التربية هي القطاع الوحيد الذي حرم من تجسيد المرسوم التنفيذي 82/303 المتعلق بتسيير أموال الخدمات الاجتماعية في وقته كبقية القطاعات نتيجة انعدام نقابة تدافع عن القطاع .
- فقدان الثقة في النقابة الواحدة آنذاك .
- الرغبة في إعطاء القيمة الحقيقية للقطاع ضمن الإستراتيجية العامة للبلاد ، ومحو فكرة أن القطاع غير منتج .
- ظهور بوادر الانفتاح السياسي والاجتماعي ، وبروز عدة تنظيمات سياسية واجتماعية .
- طرح مشروع إصلاح المنظومة التربوية سنة 1989 الذي كان المحرك الأساسي لتجميع القوى المؤمنة بفكرة إصلاح المنظومة التربوية تحافظ على هوية الأمة و ترسخ ثوابتها .
أمام هذه التحديات وقفت ثلة من أخيار القطاع التي رعت الواقع فتحركت بفاعلية فكان نتاجها الأول تأسيس جمعيات ولائية لعمال التربية تواجدت في 17 ولاية كانت بمثابة النواة الأولى لتأسيس الاتحاد ، حيث بدأت اللقاءات الأولى سنة 1988، إلا أن طرح مشروع ملف إصلاح المنظومة التربوية كان الوقود الأساسي والشرارة الأولى التي عجلت عملية التأسيس ، حيث كانت لجنة التنسيق الوطنية المنبثقة عن الندوة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية المنعقدة يومي 10و 11جوان 1989 الإطار الأمثل للتنسيق وتسهيل عملية التلاقي ، وتعتبر اجتماعات سكيكدة وعنابة وقسنطينة محطات هامة لنضج فكرة تأسيس تنظيم نقابي حر يهتم بقضايا عمال القطاع ، وتوجت هذه الحركية بلقاء جامع لحاملي الفكرة وأنصارها بثانوية زيغود يوسف يومي : الخميس والجمعة 25 و 26 ماي 1989 بقسنطينة وبحضور ممثلي 19ولاية منها 03 ولايات كملاحظة معلنين تأسيس الاتحاد وتم في الملتقى السادس المنعقد بنفس الثانوية بتاريخ 01 نوفمبر 1989 ضبط تاريخ ومكان المؤتمر التأسيسي الذي جرت فعالياته يومي : 07 و 08 جانفي 1990 بحضور 18 ولاية بالمركز الثقافي الكثبان الرملية بالحراش – الجزائر انبثق عنه أول مكتب ومجلس وطنيين برئاسة السيد : روابحية منصور وقانون أساسي وتوج ببيان ختامي يهنئ الأسرة التربوية بالمولود الجديد ، ويدعوها لاحتضانه ، ثم قدم ملف طلب الاعتماد ليتحصل يوم 27/10/1990 .وهي المناسبة التي نحتفل بها اليوم .
2- مرحلة التعريف :
كانت هذه المرحلة من أصعب المراحل لأنها تزامنت ودخول الجزائر أزمة سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية عرفت هذه المرحلة بمرحلة " المأساة الوطنية " حيث عز فيها الباذلون والمضحون والمجاهرون بالانتماء لهذه النقابة نتيجة الأوصاف التي أطلقت عليها ، والتهم التي ألصقت بها ، حيث شن على الاتحاد الوطني حرب شعواء ممنهجة ومدروسة اعتمد فيها أسلوب التخويف والتهديد والضغط والترهيب ، واستعملت فيها كل الوسائل لثني عمال القطاع عن الالتفاف حول هذا المولود بغية وأده في المهد ، لكن عمق القناعات وصدق النيات التي حملها المؤسسون كانت كفيلة بإفشال هذا المخطط ، وبالرغم من الظروف الصعبة والمحن نتيجة انعدام الوسائل مع قلة الموارد إلا ماجادت به جيوب المناضلين تمكن الاتحاد من كسر الطوق ثم الامتداد والانتشار وسط أبناء القطاع الذين احتضنوه وآمنوا بمبادئه وأفكاره فأخذت الهيآت تتوسع وتنمو والأفكار تنضج ، والمطالب تتبلور ليتمخض عنها أول محضر توقيع اتفاق مع وزارة التربية الوطنية يوم 02/06/1991 تلته أول لائحة مطلبية منظمة ودقيقة نشرت بجريدة الخبر يوم : 16/03/1992 ، وأخذ البعد المطلبي مكانته الطبيعية في نشاط الاتحاد وللتاريخ فإنه أول من طالب باستفادة قطاع التربية بأموال الخدمات الاجتماعية على غرار بقية القطاعات ، ورغم أن هذا المطلب تحقق سنة 1994 غير أنه كان مجحفا بإسناد تسييره لنقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين مقابل التنازل عن اشتراكات 12 سنة كاملة أي من 1982 إلى سنة 1994 ، كما أنه أول من طالب بضرورة إنشاء المجلس الأعلى للتربية الذي حل بكل أسف ، و كان أيضا من المبادرين الأوائل الداعيين بضرورة المصالحة الوطنية الشاملة لحقن دماء الجزائريين وإخراج البلاد من أزمتها العصيبة .
ويعتبر المؤتمر الأول سنة 1995 برئاسة السيد محمد إيدار بداية تحول في مسار منظمتنا النقابية ، حيث سجل حضور 37 ولاية ، كما دعمت هيئآته بطاقات وقيادات شابة حملت الراية وتحلت بروح المسؤولية ، وطورت من أساليبها النضالية فشنت أول إضراب وطني يوم : 12مارس 1997 . مرحلة الانتشار وتفعيل الحركة النقابية :
وبانعقاد المؤتمرالوطني الثاني تفتحت آفاق جديدة للاتحاد حيث توسعت دائرة علاقاته وأصبح عنصرا مهما في المجتمع لم يغب عن أي نشاط على الساحة الوطنية ، والأدل على المكانة التي تبوأها الاتحاد الدعوات المتكررة التي وصلته من مؤسسات الدولة وعلى رأسها رئاسة الجمهورية ، وهي مؤشرات قوية على سقوط كل التداعايات والتهم التي ألصقت بمنظمتنا النقابية ، وبذلك بطلت كل مزاعم المغرضين وأصبح الاتحاد رقما فاعلا في الساحة النقابية معترفا به ، وامتدت جذوره إلى عدة هيآت نقابية دولية منها المنظمة العالمية للتربية والاتحاد الإسلامي الدولي للعمل مما حاز ثقة الدول المشاركة فأسندت له نيابة رئاسة الاتجاد الإسلامي الدولي للعمل ،كما بدأت تتوسع هيكلته ، وشهدت هذه المرحلة إضرابا سنة 2000 فالتجمعات أما قصر الحكومة ووزارة العمل سنة 2002 و2003 ، وفي نهاية العهدة من المؤتمرالوطني الثالث تولى الرئاسة السيد سدي شيد المدعو السعيد الذي كان من الرجال الذين نشهد لهم بالحفاظ على وحدة المنظمة وأوصلها للمؤتمر الرابع بأمان ، وشهد الاتحاد بعد المؤتمر الوطني الرابع نقلة نوعية في العمل النقابي الجاد و سعة الانتشار وبلغ عدد منخرطيه 176400 منخرطا ، واكتسب تقاليد في التسيير التنظيمي والهيكلي يشهد بها القريب والبعيد والعدو والصديق بإرساء دعائم الديمقراطية وحرية التعبير داخل مؤسسسات الاتحاد ، والانتخابات الشفافة والنزيهة وفق قاعدة الاقتراع السري والمباشر ،وتحديث وتحيين لوائحه المطلبية ، واحتل موقعا متميزا في مختلف وسائل الإعلام الوطنية ،فشارك في معظم أنشطة المنظمة العالمية للتربية والاتحاد الإسلامي الدولي للعمل بفعالية ، كما كان مقر الاتحاد محضن ميلاد مختلف التنسيقيات النقابية التي ولدت على مراحل مختلفة غير أن أنضج محاولات التنسيق هي تلك التي قادت الحركات الاحتجاجية خلال السنتين الأخيرتين .
وفي هذه الفترة فإن الإتحاد الوطني لعمال التربية أحدث ديناميكية في العمل النقابي الجاد والمسؤول ،وأرسى دعائم التعددية الحقيقية مؤمنا بالتعددبة التنوعية ، وما مساهاته ومشاركاته في التنسيق مع مختلف نقابات الوظيفة العمومية لخير دليل على ذلك ، لاسيما التنسيق الثنائي بين الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ، وطرق الاتحاد باب المفاوضات من أوسع أبوابه إذ توجت بثماني محطات تفاوضية مع وزارة التربية الوطنية وفي كل محطة عدة جلسات عمل ، أهمها اللقاء التاريخي الذي تم فيه التوقيع على محضر الإتفاق بين وزارة التربية الوطنية ممثلة في شخص معالي وزير التربية الوطنية والمكتب الوطني للإتحاد يوم : 23/11/2009، وتم فيه الإعتراف الرسمي بتمثيلية منظمتنا النقابية باعتبارها شريكا اجتماعيا تفاوضيا فاعلا في الساحة التربوية ، ومن أهم الملفات المطروحة :
ـ قانون الوظيفة العمومية ـ الشبكة الاستدلالية للأجور ـ القانون الخاص لعمال التربية
- ملف النظام التعويضي بما فيه تثمين منحة الأداء التربوي
- ملف الخدمات الاجتماعية ـ ملف طب العمل ـ ملف سكنات ولايات الجنوب
- دور الاتحاد في تثبيت يوم الجمعة كعطلة أسبوعية .
- إدماج الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بقطاع التربية .
- تبني كل انشغالات أسلاك التربية كل حسب تخصصه .
هذه المحطات التفاوضية زادتنا قناعة بضرورة مد جسور التواصل مع وزارة التربة الوطنية ومختلف الشركاء الاجتماعيين إيمانا منا بأن السهر على المدرسة الجزائرية مسؤولية جميع أبنائها.
أيها الأفاضل أيتها الفضليات
في هذه المحطة التاريخية من حياة منظمتنا النقابية لايسعنا إلا أن نحيي تحية إكبار وإجلال كل من ساهم في تأسيس وبناء هذا الصرح النقابي الحر ، والإطار النزيه الخالص لعمال القطاع ، ونؤدي واجب الوفاء والعرفان والتمجيد لكل الأوفياء الذين أبوا إلا أن ترسو دعائم الإتحاد بالرغم من العراقيل الجمة التي وقفت في وجوههم ، وبقدر ما تبعث فينا هذه الذكرى مشاعر الفخر والإعتزاز فإنها تستوقفنا لاستقراء المستقبل واستخلاص العبر والقيم السامية التي طبعت مسيرتنا النضالية التي ينبغي التشبت بها وتفعيلها باستمرار لأن منظمتنا ولجت مرحلة النضج النقابي التي تتطلب منا استراتيجية واضحة المعالم محددة الأهداف .
وليعلم مناضلو الإتحاد الذين لم يواكبوا التأسيس أن ماوصل إليه ليس منّة أوهبة من أحد ولكن نتاج تضحيات جسام قدمها المخلصون والمخلصات عبر عشريتين كاملتين من الزمن حتى أصبح هذا التنظيم كالشجرة الثابت جذعها في الأرض المتفرعة في السماء تؤتي أكلها كل حين .
كما لايفوتنا أن نشكرأعضاء المكتب الولائي لولاية قسنطينة و جميع المشاركين في هذا العرس الوطني الذي اخترنا أن يكون في نفس المكان الذي ولد فيه الإتحاد واعترافا لأهل الفضل بفضلهم في السبق وللتضحيات الجسام التي قدمها المؤسسون لمنظمتنا النقابية حتى نبقى على العهد سائرون وللأمانة حافظون ، وللوفاء بذلك ما علينا إلا الإستمرار في المسيرة النضالية من خلال عودتنا للقواعد التربوية وتبني انشغالات كل الأسلاك دون تمييز بصدق دون كلل حتى تحقيقها ، والعمل الدءوب للرقي بالمدرسة الجزائرية والنهوض بها إلى مصاف الدول المتحضرة والمتطورة والحفاظ على هوية الأمة وترسيخ ثوابتها .
وفي الأخير نتقدم بالشكر الجزيل لوزارة التربية الوطنية وعلى رأسها السيد معالي الوزيرلتقديمه يد العون والمساعدة لإنجاح هذه الاحتفالية, كما نشكر السيد مدير التربية لولاية قسنطينة لمتابعته عن كثب لتوفير شروط نجاح الذكرى دون أن ننسى السيد مدير الثانوية وكل عمال المؤسسة
ولايفوتنا ونحن على أبواب ذكرى عزيزة وغالية علينا ألا وهي ذكرى الفاتح من نوفمبر إلا أن نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار فرحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جنانه ودامت الجزائر حرة آمنة مستقرة ومزدهرة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

                                                                                                                                                                                                                                                         رئيس الاتحاد الصادق دزيري

 

رسالة IE

أيها الزميل،

في البداية نريد أن نقدم اعتذارات الأمين العام للمنظمة الدولية للتربية فان لوفن Fred Van Leuwen والسيدة أسيبي دانبا Assibi Napoé المنسقة الرئيسية الجهوية اللذين لم يسمح لهما وقتهما للحضور معكم لاحتفالاتكم نظرا لارتباطات دولية سابقة لمناسبتكم.

ولكن و نحن نشعر بالقيمة الحقيقية لإحياء الذكرى العشرين لميلاد منظمتكم ،الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين UNPEF في قلوب المناضلين والمناضلات ، نريد أن نهنئكم ونشجعكم نظرا لمساركم النقابي المتميز في بلد خاض مخاضا عسير نظرا لوحشية الأحداث التي عاشها مواطنو هذا البلد، هذه الوحشية التي طالت المثقفين والمثقفات وعلى رأسهم المعلمون والمعلمات وعمال التربية ولحسن الحظ اندثرت رغم كل الآلام والمعانات.

نريد أن تنقلوا إلى مكتبكم الوطني و مناضلي ومناضلات UNPEF تضامننا ومشاعر الود للمنظمة الدولية للتربية و الأمانة التنفيذية و30 مليون عضوا لـ 170 دولة وقطر وكذا موظفو الأمانة العامة.

إننا نستطيع ويجب علينا أن نعتبر هذه الفرحة ، فرحة إحياء 27 أكتوبر، أكثر من كونها مناسبة ، يجب أن تعطي دفعا قويا ودينامكية جديدة للإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مثل الشاب اليافع الذي يلج سن الرشد، حيث سيجد مكانته الطبيعية في المجتمع المدني الجزائري والإفريقي من أ جل رفع المثل العليا إلى على مراتبها بهدف الوصول إلى عالم أكثر عدلا وتضامنا أين تكون الصداقة وقبول الغير والتفاهم ما بين الثقافات هما سيدا الموقف حيث تشكل التربية العمومية ذات النوعية للجميع الوسيلة المساعدة على الوصول إلى هذا العالم.

ذكرى سعيدة وكل تشجيعاتنا !!

صامويل نقوا نقو SAMUEL NGOUA NGOU
 

Cher collègue,

Nous voudrions d'emblée vous présenter les excuses du Secrétaire Général de l'Internationale de l'Education (IE), Fred Van Leeuwen, et d'Assibi Napoé, Coordinatrice Régionale Principale, qui n'ont pas été en mesure d'être avec vous aujourd'hui, à cause d'engagements antérieurs à votre invitation.
Toutefois, conscient de l'importance que revêt la célébration du 20ème anniversaire de votre organisation, l'UNPEF, aux yeux de ses responsables et de l'ensemble des militantes et des militants, et dans leurs coeurs; nous voudrions vous adresser toutes nos félicitations et nos encouragements, eu égard à votre parcours si particulier, dans un pays où en plein essor, la barbarie s'est invitée dans le quotidien des citoyens. Cette barbarie, heureusement éradiquée - bien que dans une douleur atroce - n'a malheureusement pas épargné les milieux intellectuels et tout ce qui en est le symbole, dont les Enseignantes, les Enseignants et les travailleurs de l'enseignement.
Nous voudrions que vous transmettez à la direction et aux militantes et militants de l'UNEF la solidarité et la sympathie de l'Internationale de l'Education, du Bureau Exécutif, aux 30 millions de ses membres dans 170 pays et territoires à travers le monde, en passant par le personnel du Secrétariat.
Nous pouvons et devons espérer que plus qu'une occasion de rejouissance, ce 27 octobre marque l'impulsion d'une dynamique nouvelle, comme un adolescent qui entre dans sa majorité civile, grâce à laquelle l'UNPEF occupera toute sa place au milieu de la société civile algérienne et africaine, pour porter plus haut ses idéaux pour un monde plus juste et plus solidaire, où l'amitié, la tolérance et la compréhension interculturelles prévaudront. L'éducation publique de qualité pour tous est un des moyens qui pourront favoriser ce monde nouveau.

Bonne célébration et bon courage!

Samuel Ngoua Ngou
 

رسالة الإتحاد الإسلامي

الأخ العزيز الصادق رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين
الإخوة الأعزاء أعضاء المكتب الوطني
والإخوة المنضوين في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

باسم إخوانكم وأحبتكم في النقابات والاتحادات والهيئات المنضوية في الاتحاد الإسلامي الدولي للعمل، وباسم رئيسه الأستاذ جمال البنا وباسمي نتوجه جميعا إليكم بقلوبنا وآمالنا ونحن مفعمين بالاعتزاز والثقة بمسيرة اتحادكم الرائدة في الذكرى العشرين من تأسيسه.. لقد كانت مسيرتكم خلال العقدين الأخيرين نبراسا للمؤمنين بأن إرادة النضال الصادقة من أجل الحق والعدالة لابد وأن تنتصر ما دام مناضلوه أهل إخلاص وصبر متراصين متضامنين رحماء فيما بينهم وهم يناضلون في سبيل حقوقهم وعزة أهلهم وأوطانهم: "فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا".
وإن شاءت الظروف، أيها الإخوة الأعزاء، أن لا أكون معكم اليوم في قسنطينة و عنابة والجزائر العاصمة وغيرها من أرجاء وطنكم الشامخ، والتي رعت مسيرة اتحادكم المظفرة منذ النشأة والتكوين؛ فإنني أتطلع وإخوتي إلى الالتقاء بكم في القريب وفي كل وقت لنتدارس معا هموم أهلنا وأمتنا، ونتعاون معا على صراط العزة نصرةً للمظلوم وإنصافا للعدالة والحق والتزاما لا يلين بعزة أمتنا وقدسها الشريف بعودة فلسطين حرة عزيزة إلى ربقة العروبة والإسلام.
حفظ الله الجزائر وحفظ أمتكم وحفظكم ونضالكم من كل سوء، والله الموفق وهو نعم المولى ونعم النصير.